الميرامية
(Salvia officinalis; Labiatae)
خواصها
مُجففة | دافئة | مُنقية
طعمها
حار | مُر | مزّ
اعتُبرت الميرامية علاجًا للعقم ولتسهيل الولادة في زمن مصر القديمة. وكانت تُستخدم في عملية التحنيط كجزء أساسي من الخليط الذي إستخدموه لحفظ الموتى. اعتبرها الرومان نبات مقدس يمكنه أن يمنح الحياة الأبدية ولديه القدرة على علاج غالبية الأمراض. يُعتقد أن نبتة الميرامية تحمي من السحر والتعاويذ والحرائق، ولا تزال تُستخدم حتى اليوم لتطهير الجو ولإبعاد الأرواح.
في الأيورفيدا، تُعتبر الميرامية مُجفِفة ولها القدرة على تنشيف الإفرازات والرطوبة الزائدة في الجسم، منها العرق، المُخاط واللعاب، تُستخدم لعلاج احتباس الماء، الوذمة، توّرُم الكاحلين، وتوقف النزيف اذا استُعملت موضعياً.
الميرامية غنية بمضادات الأكسدة والفلافونويد، وهم من المركبات القوية المضادة للالتهابات. تستخدم النبتة العُطريّة لعلاج التهاب الحلق، أعراض الدورة الشهرية، عسر الهضم، القرحة، الرشح، وتُعتبر إضافة رائعة للحوم والخضروات المشوية لكونها مضادة للسرطان، ولها القُدرة على مُقاومة الضرر الناجم عن تناول الطعام الذي يتعرض للشوي والاحتراق.
على المستوى العاطفي، للمريمية تأثير مُهدئ على القلب والعقل، تُعزز الشعور بألوضوح، الراحة الذهنية والعاطفية. ابقي زجاجة من زيت الزيتون المنقوعة به اوراق الميرامية الجافة لإستخدامه في الطبخ، أو لمسحه على البشرة والشعر.
